الدرس 5 أيمان أبراهيم

Arabic
(رومية 4: 1-17)
Year: 
2017
Quarter: 
4
Lesson Number: 
5

الدرس 5 أيمان أبراهيم

(رومية 4: 1-17)

Copr. 2017، بروس N. كاميرون، J.D. جميع المراجع الكتاب المقدس هي النسخة الدولية الجديدة (نيف)، كوبر. 1973، 1978، 1984 جمعية الكتاب المقدس الدولية، ما لم يذكر خلاف ذلك. وتستخدم الاقتباسات من نيف بإذن من زوندرفان الكتاب المقدس الناشرين. تم العثور على إجابات مقترحة بين قوسين. إذا كنت تتلقى عادة هذا الدرس عن طريق البريد الإلكتروني، ولكن فقدت أسبوع واحد، يمكنك العثور عليه عن طريق النقر على هذا الرابط: http://www.GoBible.org. صلوا لتوجيه الروح القدس في الدراسة.

 

المقدمة: هل لديك ايمان واحد لا يتطابق بشكل ما مع باقي ايمانك؟ مثلا, هل كل سياراتك مصنوعة من شركة شافرليت, ولكنك دائما تشتري سيارات فورد؟ وهكذا ممكن من ان البعض منكم كذلك ينظروا الى درستنا لهذا الاسبوع. أبي علمني ان اعمل بجهد كبير و سريع اكثر من الاشخاص التي بجواري. انه من الصعب لدي ان استريح لمدة طويلة, اشعر بأنني يجب ان افعل شيئا. هذه النظرية تتضارب مع التبرير بالايمان. انها هدية من الله انني لا اقدر ان اكسب. ولكن, اذا كنت لافكر بتدقيق اكثر, ألاحظ انه لدي أب لديه دافع قوي للعمل لم يكن قراري. البركات و قيادة الله في حياتي هي الهدية. اعتقد ان هذه النظرية متناسقة مع نظرسة النعمة؟ دعونا نحفر في ما بولس الرسول يعلمنا عن النعمة, لكي نحصل على تعاليم الله في هذا الموضوع المهم والرائع صحيح!

  1. افتخار ابراهيم
  • اقرأ رومية 4: 1-2. اذا ابراهيم كان صالح جدا ليكون متبرر في الاعمال, لماذا افتخاره محدود لغير البشر؟ لتكون متبرر فأنت متبرر, فلماذا لا يمكن الافتخار بالله؟
  • اقرأ رومية 4: 3. كيف صار ابراهيم بارا؟ من عمله بارا؟ ( هذا جواب للسؤال الاول. ابراهيم لا يمكنه ان يفتخر بأعماله امام الله, لان الله اعطاه الفضل بأن يكون بار له بالايمان. كان من الصعب بان ابراهيم يكون متبربر بالاعمال.
  1. في رومية 4: بولس الرسول يقول "أن ابانا إبراهيم قد وجد حسب الجسد." لمن بولس الرسول يستخدم "أن" هل هذا يعني ان ابرهيم لمن يكن متبربر بالاعمال؟ (بالضبط! لا اعتقد ان بولس الرسول يقول ان ابراهيم كان حقا متبرر بأعماله. نحن نعرف جدا عن ابراهيم لنعرف ان هذا الشيء ليس صحيحا. انظر غلاطية 20.)
  1. الاعمال ضد الهدية
  • اقرأ رومية 4: 4. ما هو الفرق بين الاجور والهدية؟ ( انت لديك التزام او فريضة بأن تدفع الاجور, ولكن لا فريضة لتعطي هدية.)
  • اقرأ رومية 4: 5. ماهو نوع الاشخاص الذين يبررهم الله؟ ("الاثيم.")
  1. اعيد واقول انه الوقت المناسب للسؤال الذي يجب ان اسأله للناس وان كانو حقا "محميين بالخلاص". الفكرة كانت هي انك لم تقدر ان تكون مخلص الا بأن تمحي كل خطية عندما تصل للسماء. ما الذي يقوله بولس الرسول عن هذه النظرية؟ (من الواضح, انه ليس من الصحيح بأن يكون الله قد يبرر الناس "الاثميين". نظرية "المحميين بالخلاص" انها مجرد فكرة اخرى عن التبرير بالاعمال.)
  2. ماعدا فكرة "الاثيم", ما هي الصفات عن التبرير التي يذكرعنها بولس الرسول؟ (انهم لا يعملون, انهم يثقون بالله. هل تثق انت بالله؟)
  • انظر مرة اخرى لرومية 4: 5. في هذا الصباح كنت اقرأ تقرير محبط جدا عن الناس الذين مخلصين بأنهم ليسوا مثل غير المسيححين العاديين. ولكن, انهم خارج عن الطبيعين في شخصياتهم و سلوكهم. انها تشبه الاشياء التي كنت اقرأها واني صغير من نفس الكاتب, هذه الكتابات كانت تعيين شريط  عن الخلاص بشكل كبير وعميق واتسال لماذا حاولت حتى. هل تعتقد ان هذه التصريحات غلط؟
  • اقرأ 1 يوحنا 3: 4-8 وقارنها مع رومية 7: 14-20. يوحنا يقول لنا بأن "كل من يثبت فيه لا يخطئ". بولس يقول لنا لا يقدر الا بأن يخطئ – وحتى وانه لا يريد بأن يخطئ. هل التقرير المحبط الذي قرأته غلط؟ اذا لا, كيف تفهم التصرحيات التي كتبها يوحنا؟ كيف تفهم التناقض مع بولس؟ ( هناك مشكلتين يمكن بأن تتخربط بينهما. الاولى هي الخلاص. الخلاص هي هدية المعطى لنا بدون اي اعمال. والمشكلة الثانية هي الثقة. اذا تثق بالله, فأذن انت بجدية تأخذ كلمة الله وما يقوله كيف تعيش حياتك.)
  • اقرأ 1 يوحنا 3: 8 مرة اخرى. ما هو "عمل ابليس" الذي يسوع جاء لخربه؟ (المعصية تجاه الله. عمل ابليس هو بأن يؤذيك وكل من حولك. عندما نتقبل هدية النعمة, نحن نختار جهة واحدة. سوف ترى الخطية دائما في حياتك, ولكن انت لقد اخترت بأن تمشي مع الله. فكر مرة اخرى في "الصالح في الخلاص", ليس من وجهة نظر بأنك ممكن تسمم السماء في خطيئتك, ولك من وجهة نظر بأنك تريد ان تعيش في مكان بدون خطيئة.)
  • اقرأ رومية 4: 6-8. لماذا بولس الرسول يحاول بأن يذكر ابراهيم وداود, عندما هم عاشوا بعيدا قبل ما العمة كانت موجودة في حياة, وقيامة يسوع و العيش للحياة الابدية؟ (بولس الرسول يقول بأن هذا كان فكر الله من قبل لشعبه.)
  1. كيف تشعر بعدما عرفت بأنك الله قد سامحك, الله لن "يحسب ضد" خطاياك التي ارتكبتها؟
  1. من يستحق هذه العطية
  • اقرأ رومية 4: 9-10. هل النعمة معطى للكل؟ (نعم. انها لا فرق ان كنت يهودي او لا. ولا فرق ان كنت مختتن ام لا.)
  • اقرا كولوسي 2: 11-12. بولس الرسول يساوي المعمودية مع الختان. هل هذا يعني بأننا مكمن بأن نكون متبررين بالايمان ان كنا معمدين ام لا؟ هناك شيء واحد مختلف بين الختان والمعمودية. الختان كان علامة معطى لكل ابناء ابراهيم لو مهما كانت حياتهم الروحية. كولوسي 2: 11 يشير الى "ختان" المعمودية وكأنك "تأخذ من حياتك كل طبيعة الخطية".
  • اقرأ رومية 4: 11-12. ماذا يقول بولس الرسول عن النعمة؟ (هو يدعي ابراهيم "اب لكل من يؤمن." هذا يقول لنا ان النعمة هي الايمان في ما فعله يسوع لأجلنا.)
  • اقرأ رومية 4: 13-15. بولس الرسول يقول لنا ان ابراهيم لم يكون موعود بأنه سوف يكون "وراث العالم" لان ابراهيم حفظ الناموس. ماذا يقول بولس الرسول كمتابعة للاية 15 عندما قال "الناموس يجلب الغيظ" و اين ما يكون الناموس, لا يوجد مخالفة؟ (هو يقول ان الناموس ليس المعنى للتبرير. دائما عن فشلنا. ولكن, ان لم يكن الناموس, لا يكون مسؤولية الخطيئة. كيف تكون تضحية يسوع المسيح من اجلنا لها معنى ان لم يكن الناموس موجودا؟)
  • اقرأ رومية 4: 16-17. من هو مسيتحق بأن يقبل البر بالايمان؟ ("الكل.")
  1. ماذا يفعل ذلك لمطالبة بأن بعض الناس قد سبق ,أن فقدوا والبعض تم لهم الخلاص؟ (إبراهيم "هو أبو جميعنا" والنعمة "مضمونة لكل ذرية إبراهيم". لديك ضمان الله أن البر بالإيمان وهو مقدم لك!)
  1. دعوة الاشياء
  • للنظر مرة اخرى لرومية 4: 17. ما هم الشيئين الذي يفعلهم الله لنا؟ (هو "يعطي حياة للموتى" (المعنى انه هو يعطي الحياة للذين مستحقين الموت الابدي), و هو "يدعي الاشياء الغير موجودة وكأنها موجودة.")
  1. ما هو شرح الله المختلف عن هذا؟ (المعنى الواضح هو ان الله يدعوك انت وانا ابرار وحتى ان كنا "صالحين للخلاص".)
  2. مرة قد سمعت احد الوعاظ يستخدم هذه الاية بمعنى ان الله دعاك لشيء ليس لديك حاليا, والله يعطيك هذا الشيء. هل هذا المفهوم عادل لهذه الاية؟
  3. اذا انت طالب في الكتاب المقدس, تعرف انه جدا كريما في شرح ابراهيم, داود و شمشون. هذا الشيء يعطيني راحة ان الله لديه فكرة ايجابية عنهم. هل تعتقد ان الله لديه نفس الفكر الايجابي عنك؟ (نعم, هو يدعوك بار وحتى وانك لم تكن.)
  • صديقي, ماهو سلوكك؟ لا يمكن ان تكون اعمالك هي التي تخلصك. لا يمكن ان تكون تريد النعمة فقط حتى تنال الحياة الابدية. يجب ان تؤمن ان يسوع لديه الحق بحياتك و ان تختاره حتى يكون سيدك. لما لا تسأل الروح القدس, اذا لم تكن قد اخترت بعد, ليغير سلوكك و تختار يسوع اليوم؟
  1. الاسبوع القادم: ادم ويسوع.